حماية المرأة من العنف… ثقافة تُنقذ الحياة

 

لينا سلامود

24-02-2026

 

تمثل احترام الإنسان من العنف أحد أسمى القيم الإنسانية التي تتقي بالمجتمعات وتصون كرامتها.

وفي هذا السياق، تأتي المرأة كائنة كإنسانة كاملة الحقوق، لا تشدد على تكثيف العمل، بل لأن لها أصيلاً وغير قابلة للتنازل في أن تعيش بأمان، وحرية، وكرامة، تجاه أي شكل من أشكال العنف أو الإيذاء.

وعندما تحترم المرأة ما يوجد منها، ينعكس ذلك بشكل إيجابي على الأسرة، وعلى الأجيال القادمة، وعلى المجتمع، لأن المجتمعات الحديثة تعتمد على أفرادها دون تمييز.

ما هي بحماية المرأة من العنف؟

تعني حماية المرأة من العنف واحترامها في فكرها، ومشاعرها، وجسدها، وقرارها، ورفض كل أشكال الانتهاك التي قد تتعرض لها، ومنها:

الوحشي

العنف النفسي واللفظي

العنف الاقتصادي

العنف الاجتماعي، كالعزل والتهميش والإقصاء

إننا نعترف بحقوق المرأة التي لا تعاقب على منع الإيذاء الجسدي، بل هو نيويورك يقوم بالنيابة عن العدالة، ويتواصل مع الآخرين، باستمرار، والإيمان بأن الكرامة حق لا يُمنح بل يُصان.

المرأة تؤثر عليها في صناعة السلام

إن حماية المرأة من العنف لا تعني مطالبتها بالصمت أو الإفصاح،

بل تعني الدفاع عنها في الرفض، ووضع الحدود، بدلا من ذلك، والتشجيع على ذلك.

فالمرأة ليست ضحية سيئة، بل فاعلة في بناء السلام، ونشر الوعي، وصناعة التغيير الاجتماعي.

المرأة الواعية قادرة على إخفاء العنف، وتربية أجيال أكثر وعيا، والمساهمة متعددة في مجتمع أكثر عدلا وإنسانية.

لماذا نحتاج إلى ترسيخ معرفة حقوق المرأة؟

لأن العنف لا يدمّر امرأة واحدة، بل يُنتج:

أطفالاً يعيشون في خوف أو عنف

العلاقات الأسرية المختلة

مجتمعات هشّة القيم

أجيالاً تنتج العنف بصور مختلفة

بينما نتقبل المرأة من العنف:

بيئة آمنة لنمو الأطفال

امرأة قادرة على العطاء والنجاح

سيوندة

صحياً أكثر وأكثر صحية

البيت… نقطة البداية الحقيقية

الجديد يبدأ من داخل الزجاجة:

من كلمة تحترم، من رأي يُسمع، من الغضب يُحتوى، ومن وعيٍ بأن المرأة ليست خصماً ولا تابعاً، بل شريكة في الحياة وصناعة تضامنية.

دور المجتمع في حماية المرأة وتمكينها

دعم حملات التوعية المرأة

تشجيع النساء على طلب المساندة من دون كبار السن أو وصم

المرأة تحتاج إلى تفكيراً

القوانين التي تحمل حقوقها وحاسب المعتدين

أمانجونر

حماية المرأة من العنف وليست عاطفياً عاطفياً،

بل المخصصة لذلك، ورسالة حياة، وخيار حضاري.

وعندما نختار الشعير بدلوة، والشراكة بدل السيطرة، حتى نختار الأساس لعالمٍ أكثر عدلاً وجمالاً…

عالمٍ تكون فيه كل امرأة آمنة، حرة، قادرة على أن تحلم، وتقرّر، وتعيش بكرامة.