المجموعة اللاعنفية السورية (سلّم)

من نحن؟

"سُلَّم" هي مجموعة سورية لا عنفية تهدف إلى نشر مبادئ اللاعنف وتعزيز ثقافة السلام والعدالة المجتمعية في سوريا. انطلقت المجموعة بعد عام من العمل والتنسيق عبر الإنترنت، حيث اجتمع ناشطون وناشطات من مختلف المناطق السورية، يجمعهم الإيمان بأهمية اللاعنف كوسيلة للتغيير الاجتماعي الإيجابي.

تُعد "سُلَّم" امتدادًا لمسيرة العمل اللاعنفي في سوريا، والتي بدأت منذ عقود، وساهم فيها العديد من النشطاء والمجموعات المدنية. نحن نرى أنفسنا جزءًا من هذا الحقل الواسع، ونسعى إلى التشبيك والتعاون مع الأفراد والمبادرات الأخرى التي تشاركنا ذات الرؤية والقيم.

رؤيتنا

نطمح إلى مجتمع سوري أكثر تماسكًا وسلمًا، يقوم على قيم الحوار والتفاهم والاحترام المتبادل. نؤمن بأن اللاعنف ليس مجرد أداة للتغيير، بل هو نهج للحياة يعزز العدل والمساواة.

رسالتنا

نعمل على تعزيز ثقافة اللاعنف في المجتمع السوري عبر بناء القدرات، وتنظيم منصات للحوار، وتطوير محتوى معرفي يركز على قضايا السلام والسلم الأهلي. كما نسعى للاستفادة من التجارب العالمية في الحركات اللاعنفية مثل تجربة المهاتما غاندي، ومارتن لوثر كينغ، وسيزار تشافيز في تحقيق العدالة الاجتماعية بطرق سلمية.

أهدافنا

  1. تعزيز الوعي بمفاهيم اللاعنف والسلام في سوريا من خلال برامج معرفية وتثقيفية.
  2. تقديم تدريبات لبناء القدرات في مجال التفاعل اللاعنفي والتواصل الفعّال.
  3. إنشاء منصات حوارية لتعزيز التفاهم والتماسك الاجتماعي.
  4. دعم المبادرات الشبابية والمجتمعية الهادفة إلى نشر ثقافة السلم الأهلي.
  5. تطوير محتوى معرفي متنوع حول اللاعنف، حقوق الإنسان، والعدالة الاجتماعية.
  6. تعزيز الشراكات والتعاون مع الحركات والمبادرات اللاعنفية الأخرى في سوريا والعالم.

أنشطتنا ومبادراتنا

  1. ورش عمل وتدريبات: برامج تدريبية متخصصة في مبادئ اللاعنف، إدارة النزاعات، والتواصل الفعّال.
  2. منصات حوارية: لقاءات وندوات تجمع مختلف شرائح المجتمع لتعزيز الحوار والتفاهم.
  3. إنتاج محتوى معرفي: مقالات، دراسات، مقاطع فيديو، ومواد تدريبية تهدف إلى نشر ثقافة اللاعنف وحقوق الإنسان.
  4. حملات توعية: أنشطة مجتمعية لتعزيز الوعي باللاعنف والسلم الأهلي.
  5. الاستفادة من التجارب العالمية: تنظيم جلسات حوارية وعرض دراسات حول الحركات اللاعنفية في العالم.

مجال عملنا

نعمل في مختلف المحافظات السورية، مستهدفين فئات المجتمع كافة، من طلاب ونشطاء وعاملين في المجتمع المدني، بالإضافة إلى المجموعات الشبابية والمبادرات المجتمعية.