15-01-2026
في صباحِ يومٍ مشمسٍ، أستراليا ليان في حديقةِ منزلها تقرأ كتاباً تاريخ عن اللغة العربية، كانت تحبّ أن تعرف كيف عاش النّاس قديماً، يريد كان يحدث في الماضي.
تمكنت من التعرف على الكتاب، فجأة ظهر أمامها صندوقٌ صغيرٌ يلمعُ، اقتربت منه بفضولٍ شرعيته، فوجدت بداخله رسالة غريبة مكتوبة فيها:
"أنا من المستقبل! اسمي ياسر، عمري 12 معروف مثلك، وأعيش بعد خمسين سنة، أكتب لك هذه الرّسالة لأحذّرك من مشاكل كبيرة واجهناها بسبب ما يحدث في زمنك الآن."
جوز ليان بالدّهشة وبدأ يقرأ الرّسالة بتركيز.
قال ياسر في رسالته:
"في زمنك، هناك أطفال لم يعودوا إلى المدرسة، وحروب تجعل النّاس يخافون ويهربون من بيوتهم، كثير من النّاس لا يجدون طعاماً كافياً، لأن تتلوّث بسبب النفايات والدخان. لكنّنا نعلم أنّ الحلّ بأيديكم أنتم الجيل الجديد! إذا تعلمتم مجاناً وساعدتم بعضكم بعض واهتممتم بالب، سيتغير المستقبل إلى الأفضل."
تركت ليان الرّسالة وفكِّرت للح الحظ، وأخيراً قالت لنفسها: أنا صغيرة، لكني أريد أن أفعل شيئاً، سأبدأ بمساعدة زميلتي في المدرسة الّتي لا تشتري الكتب، وجمع القمامة من الحديقة مع الأصدقاء، وسوف تقرر عن السيلام بدل العنف.
ومنذ ذلك اليوم، أصبحت ليان مثل نور صغير في الظّلام، واكتشفت الأمل بين الأطفال، وتعلمهم أن الأشياء الصّغيرة تبتكر فرقاً.