سور سلمى

 

سجبل

28-01-2026

 

في أحد الكائنات الحية الصّغيرة، لم تكن تعيش فتاة اسمها سلمى.

تتضمن في الصفصاف السادس، تحب كثيرًا، وتتابع الأخبار الصغيرة مع والدها القراءة.

اسأل سلمى ذات يوم:

- بابا، لماذا لا يحدث دائما عن الحروب؟

أطفال ولم يعودوا إلى المدرسة؟

أما فقراء لا يملكون طعاماً؟

كتب والده بحزن وقال:

يا سلمى، هذه من مشاكل العالم في زمننا، لكن أملنا فيكم أنتم الجيل الجديد.

تلك الليلة لم تسلمى تشاركاً.

شاركك: هل يمكن أن أفعل شيئا؟ وأنا فقط فتاة في الثانية عشرة من عمري!

في الصّباح كيليالي، كتبت رسالة سلمى قصيرة وعلّقتها على باب المدرسة.

الكوكاتة هناك:

"نحن نستحق أن تخصصات بسلام، حياتنا اليومية لا حروباً، حياتنا كتباً لا يأكلها، فلن نبدأ بالتّغيير."

رآها بعض الطاب ويبدأوا يعدون عنها. وافقت على فكرة صديقتها رنا، وقالت بحماس:

"لنزرع شجرة في الحديقة، لنجعل بيئتنا أفضل."

فبدأت جذوعها تكبر، وتكبر بابتسامتها السلمية.

بعد أسبوع، كتبت كاتبة المدرسة الصحفية المحلية مقالاً بعنوان:

"صوت سلمى.. صوت الأمل في قلوب الأطفال"

أصبحت سلمى مشهورة في مدينتها الصّغيرة، ليس من الواضح أنها غنية أو قوية، بل لانّها بدأت بكلمة صادقة مهمة من قلبها الصّغير.