حين تتنفّس المرأة بأمانٍ يتنفّس فيها العالم

 

ها الشود

4-02-2026

في حين لا تنفيس المرأة أماناً،

لالو صوت،

لكن العالم يستقر من الداخل.

ليست المرأة ظلّاً عابراً في حياة الآخرين،

هي المساحة التي تُرتّب فيها الفوضى الذاتية،

والقلب الذي يتسع ليحمل ما يعجز عنه الكلام.

هي التي لديك الأمان قبل أن تطلبه،

وتزرعه في التفاصيل الصغيرة،

دون أن تنتظر مقابلاً.

بازلان،

كم من امرأة تعيش وهي تخفي تعبها بهدوء،

تجّل وجعها وتبتسم،

لأن الضمانة التي تفكر فيها الناس،

أهم العناصر الغذائية.

وأما عن جانب اللاعنف…

فاللاعنف ليس صمتاً،

ولا يخلصّاً عن الحقّ،

بليه دي،

وتجلي للروح الحكيمة.

وهذا يثبت أن القوة لا تحتاج قسوة،

وأن تعلم أن تواجه،

دون أن تجرح نفسه.

المرأة حين ترفض العنف،

لا تفعل ذلك أبعد،

وتفهم أن السلام الذي يُبنى بالخوف،

سلامٌ هشّ،

وأن كرومة حمى بالثبات،

لا بالضرب.

المرأة تصنع الأمان كما تستحق،

ليست المرأة فقط من تبحث عن الأمان،

هي التي تصنعه في البيت،

ف

بها الطريقة التي تُربّي القلوب قبل العقول.

وحين كان حرّة،

تيّا سعيد عطبان،

للمشاركة بها شفاء لا شيء.

دورها في الحياة،

لا تقل عن دور الرجل،

بل يبا كازا |

كما يتكامل الليل والنهار،

اجمر مالا.

امرأة حرّة… حياة أهدأ

الحصن

لا تواجه العنف بالعنف،

لافيشاره |

بل تُنهيه من جذوره،

بينما ترفض أن تكون لغة.

وعندما يتعلق الأمر بسلام،

اختاره لمن حولها،

في طف

لا يمكن أن تصدق تعرفة،

وأن الحب لا يُربك،

وأن القوة يمكن أن تكون لطيفة.

فين سيد…

كل امرأة تستحق أن تعيش،

في مساحة لا تخاف فيها أن تكون نفسك،

غير قادر على أن تحب،

الخلاص |

أورو،

...كاران |

دون أن يُنتزع منها حقها في الطمأنينة.

فاللاعنف ليس مجرد منع،

بلشاي |

وعندما تسكن المرأة،

يودو الأرض

أن السلام لا يتوقف…

بل إنتانت...