عن البرنامج
تُطلق مجموعة "سُلَّم" النّسخة الأولى من مشروع
"مسيرة يحيى شربجي"
وذلك لتوفير مساحة للتّفكير، والإبداع، والتّوثيق حول العمل اللّاعنفي في سوريا، ضمن أربعة محاور رئيسيّة
• النّساء والعمل اللّاعنفي
• اللّاعنف والإعلام والدّراما
• اللّاعنف والتّعليم والتّربية
• تاريخ الحركات اللّاعنفيّة السّوريّة
ندعو الشّابات والشّباب السّوريّين للمساهمة بمشاريعهم ضمن هذه المحاور، عبر:
• كتابة مقالات، دراسات، أو نصوص تأمّليّة
• ترجمة مواد من اللّغات الأجنبيّة ذات صلة
• تقديم أعمال فنّية أو بصريّة تعبّر عن مفاهيم اللّاعنف والسّلم الأهلي
آليّة التّقديم والنّشر
نرحّب بجميع الأفكار الّتي تنسجم مع روح برنامجنا ومبادئ اللّاعنف. سيتم مراجعة وتدقيق المشاركات قبل النّشر، مع العلم أنّ المواد المنشورة تعبِّر عن آراء أصحابها. وسيتمّ تخصيص مكافأة ماليّة رمزيّة للمواد الّتي ستُنشر قبل 31 آذار/مارس 2026.
للمهتمّات والمهتمّين.
تتضمّن:
• نبذة عن المشروع أو الفكرة (أقل من 200 كلمة)
• نوع المساهمة كتابة، ترجمة، عمل فني.
• المحور الّذي تندرج تحته الفكرة
• نبذة قصيرة عنكم/ن
من هو يحيى شربجي؟
يحيى شربجي من الوجوه البارزة في العمل اللّاعنفي السّياسي في مدينة داريّا، وأحد أعضاء "مجموعة شباب داريّا"، الّتي حملت منذ مطلع الألفيّة مبادرات ثقافيّة سلميّة تعبّر عن حلم بالتّغيير دون عنف.
في أيّار/مايو 2003، اعتُقل بعد مشاركته في تنظيم نشاطات اجتماعية وتوعوية سلميّة للتّعبير عن رفض الغزو الأمريكي للعراق، وقضى في السّجن ما يقارب عامين ونصف.
وعند انطلاق الثّورة السّوريّة، كان يحيى حاضرًا في كلّ فعلٍ سلمي، من الاعتصامات والمظاهرات إلى التّنسيق والتّوثيق. وفي 6 أيلول 2011، اعتُقل مع مجموعة من النّشطاء السّلميين، ومنهم أخوه النّاشط معن شربجي والنّاشط غيّاث مطر.
وظلّ مصيره مجهولاً حتّى تسلّمت عائلته سنة 2018 شهادة وفاة من النظام، بأنّه أُعدِم بتاريخ 15 كانون الثاني 2013 مع عدد من معتقلي داريّا، من بينهم: إسلام الدباس، طالب زيادة، مازن شربجي وغيرهم.
نُطلق هذا البرنامج باسمه، لا تمجيدًا، بل وفاءً لما مثّله يحيى من إيمان عميق بأن اللّاعنف خيار سياسي وأخلاقي ممكن وضروري، ووفاءً لرفاقه الّذين حلموا بسوريا يسودها السّلام والكرامة.